• سفارة جمهورية السودان - القاهرة
  • (031) 6565001
  • cairo@mofa.gov.sd
Logo
الرئيسة > الاخبار و الوسائط > الاخبار

وزير المالية والتخطيط الاقتصادي متحدثاً في جلسة إطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع ضمن فعاليات الأسبوع العربي للتنمية المستدامة

ألقى معالي الدكتور/ جبريل إبراهيم – وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بجمهورية السودان، كلمة في جلسة "إطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع" ضمن فعاليات الاسبوع العربي للتنمية المستدامة الذي عقدته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال الفترة 13-16 فبراير 2022م في القاهرة – جمهورية مصر العربية

وفي كلمته، تقدم معالي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بالشكر للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مؤكداً على أهمية توقيت المبادرة سيما وأن القضية تعد إنسانية في المقام الأول وأخلاقية في إطار الإنقاذ من الجوع مؤكداً أن " الإنسان هو أداة التنمية وهدف التنمية " . وتناول الوزير في كلمته، أهمية الاهتمام بالتنمية البشرية بأركانها الثلاث (تعليم – صحة – غذاء) وارتباط الأركان ببعضها البعض

وأوضح الوزير أن قضية الغذاء ليست قضية أو تحدي يواجه المنطقة العربية فحسب إنما تُعد أحد الشواغل الدولية، مؤكداً أن الصراعات المقبلة سيكون جزء منها متعلق بالغذاء، سيما مع تزايد سكان العالم وحاجته المستمرة لتطوير سبل إنتاج الغذاء

وتناول الوزير الأحاديث المتداولة حول وجود مساحات ضخمة للزراعة في عدد من دول المنطقة، مؤكداً أن ذلك يمثل تحدياُ مع ضرورة الاهتمام والتركيز على إنتاجات تلك المساحات. وأوضح أن العالم العربي بحاجة إلى المزاوجة بين الإمكانات الزراعية الضخمة الموزعة على كافة الأقطار العربية وبين رؤوس الأموال الكبيرة والتقنية الحديثة التي يمكن الإستفادة منها

وشدد الوزير على أهمية التفاكر – على مستوى الإقليم – في مواجهة الزحف الصحراوي المتزايد، وتفعيل منظومة الأحزمة الخضراء التي قد تساعد في إبطاء التصحر مؤكداً أنها وسيلة فاعلة في إطار التحديات التي تواجه المنطقة وتحد من الاستفادة من إمكاناتها ومواردها. وأوضح أن المنطقة بحاجة إلى أحزمة، أحزمة من التمور، أحزمة من الصمغ العربي، أحزمة من النباتات سيما التي يمكن إنباتها في الصحراء بما يسهم في توطين الرعاة في تلك المناطق الصحراوية ومن شانها خفض الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين

وتناول الوزير أثر غياب التنمية ودورها في دعم إثارة النزاعات وعدم الاستقرار مما يفضي إلى إستحالة تحقيق خطط وبرامج الأمن الغذائي، التي تتطلب قدر كبير من الاستقرار وزيادة الإنتاجية وشعور الفرد بحصوله على حقه في التنمية ومشاركته في استمرار شتى العمليات الدافعة للنمو

واستعرض الوزير أهمية تهيئة المناخ وتوفير البنية التحتية في إنفاذ خطط تأمين الغذاء، مشيراً إلى الشراكات المطلوبة في ذات الخصوص من مختلف الفاعلين والمؤثرين في عملية الغذاء وضرورة الإنتقال من مراحل العون الإنساني إلى العون التنموي وخلق شراكات فاعلة مع القطاع الخاص. وأكد الوزير على ضرورة تبني المفاهيم الحديثة لأدوار الدولة المتمثلة في وضع السياسات وتسهيل مهام المستثمرين وأن يُعنى القطاع الخاص بالإنتاج والإنتاجية. وأوضح الوزير أن تهيئة المناخ يجب ان تتضمن خطط فاعلة لتأهيل الريف بكافة مطلوباته من خدمات أساسية ..إلخ، وربطه بالحضر بما ينعكس إيجاباً في زيادة الإنتاجية والقدرة الاقتصادية

وفي ختام كلمته، أكد الوزير على ضرورة تبني الدول كافة المفاهيم الحديثة للثقافة الغذائية بما يمكن المواطن من حقه في الحصول على غذاء صحي في إطار منظومة رعاية صحية متكاملة وResponsive لكافة التهديدات الصحية العالمية بما يمكن من دعم ركائز الأمن والاستقرار على مستوى العالم بما يمكن من توجيه الموارد للغذاء بالشكل الصحيح